
بهاء الدين قراقوش بين الحقيقة و الخيال
ليس كما ظهر فى فيلم الناصر صلاح الدين خائن و يصب الخمر لقادة الصليبين و خان المسلمين و كان يقول أتبعونى بسرعة و ليس سريعا
فهو ليس خائن و لا يصب الخمر ولا يلمسها و من اقوى جنود و قادة الدولة الايوبية و ليس لصلاح الدين فقط و فيما يلى نبذة مختصرة عن حياته العامرة بالاحداث
هو أبو سعيد ابن عبد الله الأسدي الملقب ببهاء الدين قراقوش، أحد كبار أمراء دولة صلاح الدين الأيوبي. كان شجاعاً شهماً صارماً ، عينه صلاح الدين الأيوبي وزيراً علي مصر ليتفرغ هو لحروب الصليبيين.
كان بهاء الدين رجلاً نتفيذياً من الدرجة الأولي، فقام بتنفيذ خطط صلاح الدين بكل همة و نشاط فبني سوراً عظيماً حول القاهرة الكبيرة التي تضم قاهرة المعز و الفسطاط و العسكر و القطائع مكملاً لسور بدر الجمالي. كما بني قلعة الجبل ( قلعة صلاح الدين) لتأمين القاهرة من الغارات الخارجية و لتكون داراً للحكم.
ذاعت شهرتة بالصرامة و ارتبط اسمه بالاستبداد فلقبه الناس بقراقوش و هو الطائر الأسود ( العقاب) عنواناً للصرامة و الاستبداد.
نسب إلي الأمير بهاء الدين صفات و أعمال غريبة حتي صنف أحدهم كتاباً عنه يسمي” الفاشوش في أحكام قراقوش” و لكن المؤرخين يستبعدون أن يكون ما ورد في الكتاب صحيحاً.
عندما حرر صلاح الدين عكا من الصليبيين، أرسل إلي بهاء الدين قراقوش ليأتي إلي عكا و يعمرها و يحصنها، و لكن داهمته الحملة الصليبية الثالثة بقيادة ريتشارد قلب الأسد و هو في عكا فوقع في الأسر، ثم أطلق سراحه في تبادل للأسري بين صلاح الدين و ريتشارد قلب الأسد.
توفي بهاء الدين قراقوش في أثناء حكم السلطان العادل عام 597هج / 1201 م.