الجمعة، 3 مايو 2013

قبل أن أموت ، أريد أن

قبل أن أموت ، أريد أن


كل شخص منا لديه أحلامة الخاصة ،  من يريد شركة خاصة لتكون من أنجح الشركات ، من يريد الحصول على وظيفة في مجال دراسته ليٌبدع فيها ، وهناك من يريد استكمال دراسته ليحصل على لقب دكتوراه أو ما شابه ذلك، إلى غير ذلك من الطموح الكثيره التي تختلف من شخص إلى أخر  .


اليوم مشروع فريد من نوعه !! هدفه إعطاء الأمل ،، دفع الجميع إلى الأمام ،، مشاركة كل فرد أحلامة وطموحة مع الأخرين .. إنه مشروع “ قبل أن أموت ، أريد أن .. ” !! تخيل ان توجد لوحة في الطريق العام ؟ كل شخص يمُر بها يدون عليها احلامة وطموحة قبل أن يموت !! ؟ هذه كانت فكرة الفنانة ” كاندي تشانغ ” بمجال التخطيط المعماري للمدن، كما أنها من المؤسسين المشاركين لمنظمة “Civic Center” و التي تهدف الى جعل المدن أكثر رفاهية لسكانها. 




قبل ان اموت اريد Before i die ...
----------------------------------------
في احدى احياء نيو اورليانز حولت كاندي تشانغ بيتاً مهجوراً الى لوح اسود كبير وكتبت عليه (قبل أن أموت اريد before i die) وتركت سطوراً فارغة لتكملة العبارة.

و تركت هنالك قطع من الطباشير لكي يشارك الكل بتجربته ويضع ما يخطر بباله من تتمة للعبارة.
لم تتوقع انه بحلول اليوم التالي ستكون الجدران مليئة .. بدأ المارون من الجوار يملؤون هذه الفراغات شيئاً فشيئاً ، تقرأ إجابات مفاجئة ، ضاحكة او عميقة .. اصبح هذا الجدار اللوح مرآة للاشخاص العابرين.

اختارت كاندي بعض العبارات عشوائياً

 قبل ان اموت اريد ان : 

اشارك في عملية قرصنة
اغني للملايين
اعيش باكتفاء ذاتي بدون حاجة لأي مصادر خارجية من طاقة
اعانقها مرة اخرى
اكون فارساً لأحدهم
اكون كما انا بشكل كامل
---------------
بعد انتشار الفكرة تلقت كاندي مئات الرسائل التي ترجوها بأن تكرر التجربة في مدنهم.
فعملت على تحقيق هذه الامنية في كازاخستان وجنوب افريقيا واوستراليا والارجنتين وغيرها
---------------
تقول كاندي :

لقد اصبح الجدار يعكس افكار واحلام الناس، وهذه التجربة تدل على قدرة الاماكن العامة أن تصبح مكانا للمشاركة وللتعبير وايصال الافكار.

وتتابع

لدينا قضيتين تشغلنا في حياتنا هي الوقت والعلاقات وننسى ان الحياة ممكن ان تكون قصيرة .... التفكير بالموت سيجعلنا نفكر بالحياة بشكل اوضح.

تلك هي حياتنا نحلم ونتمني ولكن لا نسعي 
قد نسعي ولكن يصيبنا الكسل ثم الفشل
نريد ولكننا لا نحارب من اجل ما نريد


Artikel Terkait