السبت، 9 فبراير 2013

الثقة بالنفس كانت سببا في نجاح روكفلر

جون دايفسون روكفلر  كان من كبار رجال الأعمال والصناعيين في الولايات المتحدة الأمريكية، لعب دورًا محوريًا في تأسيس صناعة النفط وذلك عن طريق شركة "ستاندرد أويل" التي قام بتأسيسها في عام 1870 في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، وقد تمكن روكفلر من السيطرة على نحو 90% من صناعة تكرير النفط في الولايات المتحدة بحلول عام 1879. ونظرا للسيطرة التي تمتع بها روكفلر على صناعة النفط الأمريكية عبر شركة " ستاندرد أويل " العملاقه والتي ترأسها منذ تأسيسها في يناير 1870، ولأن " ستاندرد " التي تم تفكيكها بقرار المحكمة العليا الأمريكية عام 1911 تشكل اليوم العمود الفقري لصناعة النفط الأمريكية والشركات الناتجة عن تفكيك " ستاندرد " إلى 34 شركة مثل إكسون وموبيل (اندمجوا معا في أواخر التسعينيات ليشكلوا إكسون موبيل - أكبر شركة نفط خاصة في العالم)، وشيفرون (ثاني أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة بعد إكسون موبيل)، وكونوكو (اندمجت فيما بعد مع فيليبس ليشكلوا كونوكو فيليبس - ثالث أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة بعد إكسون موبيل وشيفرون)، وسوهايو وأموكو وأرامكو (استحوذت بريتيش بتروليوم فيما بعد على سوهايو وأموكو وأرامكو والثلاثة معا يشكلون شركة بي بي في شمال أمريكا وارامكو في المملكة العربية السعودية) وماراثون أويل وعدة شركات أخرى تعمل أيضا في مجال النفط وخدماته، نظرا لهذه العوامل، يعتبر روكفلر - بلا جدال - أهم رجل أعمال في تاريخ صناعة النفط منذ انطلاق هذه الصناعة عام 1859 وحتى اليوم...      يحكي انه في يوم تعرض للافلاس والخسارة      لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس؟ فجأة! ظهر له رجل عجوز وقال له: “أرى أن هناك ما يزعجك”، فحكى له رجل الأعمال ما أصابه، فرد عليه العجوز قائلا: “أعتقد أن بإمكاني مساعدتك” ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له ” شيكاً ” وسلّمهُ له قائلاً: “خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ”،   وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوهاً يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر) رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء فترة 1839م – 1937م. جمع ثروته من عمله في مجال البترول، وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين. أنفق روكفلر خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي تقريبًا في مشروعات خيرية.  أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة: الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس دون أن يلجأ لصرف الشيك  الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له. وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع. واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته. وخلال بضعة شهور استطاع أن يسدد ديونه. وبدأ يربح من جديد.  وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجد ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي، فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فأعطاه  الشيك الذي لم يصرفه، وبدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها دون أن يصرف الشيك.      وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة: الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده، وقالت لرجل الأعمال: أرجو ألا يكون قد أزعجك، فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة، ويدّعي للناس بأنه ” جون دي روكفلر “.  وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه بأن هناك نصف مليون دولار خلفة!  حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته، بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في   ( الثقة بالنفس ) فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر فشل وتحقق أعظم نجاح
جون دايفسون روكفلر  كان من كبار رجال الأعمال والصناعيين في الولايات المتحدة الأمريكية، لعب دورًا محوريًا في تأسيس صناعة النفط وذلك عن طريق شركة "ستاندرد أويل" التي قام بتأسيسها في عام 1870 في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، وقد تمكن روكفلر من السيطرة على نحو 90% من صناعة تكرير النفط في الولايات المتحدة بحلول عام 1879. ونظرا للسيطرة التي تمتع بها روكفلر على صناعة النفط الأمريكية عبر شركة " ستاندرد أويل " العملاقه والتي ترأسها منذ تأسيسها في يناير 1870، ولأن " ستاندرد " التي تم تفكيكها بقرار المحكمة العليا الأمريكية عام 1911 تشكل اليوم العمود الفقري لصناعة النفط الأمريكية والشركات الناتجة عن تفكيك " ستاندرد " إلى 34 شركة مثل إكسون وموبيل (اندمجوا معا في أواخر التسعينيات ليشكلوا إكسون موبيل - أكبر شركة نفط خاصة في العالم)، وشيفرون (ثاني أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة بعد إكسون موبيل)، وكونوكو (اندمجت فيما بعد مع فيليبس ليشكلوا كونوكو فيليبس - ثالث أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة بعد إكسون موبيل وشيفرون)، وسوهايو وأموكو وأرامكو (استحوذت بريتيش بتروليوم فيما بعد على سوهايو وأموكو وأرامكو والثلاثة معا يشكلون شركة بي بي في شمال أمريكا وارامكو في المملكة العربية السعودية) وماراثون أويل وعدة شركات أخرى تعمل أيضا في مجال النفط وخدماته، نظرا لهذه العوامل، يعتبر روكفلر - بلا جدال - أهم رجل أعمال في تاريخ صناعة النفط منذ انطلاق هذه الصناعة عام 1859 وحتى اليوم... 

جون دايفسون روكفلر  كان من كبار رجال الأعمال والصناعيين في الولايات المتحدة الأمريكية، لعب دورًا محوريًا في تأسيس صناعة النفط وذلك عن طريق شركة "ستاندرد أويل" التي قام بتأسيسها في عام 1870 في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، وقد تمكن روكفلر من السيطرة على نحو 90% من صناعة تكرير النفط في الولايات المتحدة بحلول عام 1879. ونظرا للسيطرة التي تمتع بها روكفلر على صناعة النفط الأمريكية عبر شركة " ستاندرد أويل " العملاقه والتي ترأسها منذ تأسيسها في يناير 1870، ولأن " ستاندرد " التي تم تفكيكها بقرار المحكمة العليا الأمريكية عام 1911 تشكل اليوم العمود الفقري لصناعة النفط الأمريكية والشركات الناتجة عن تفكيك " ستاندرد " إلى 34 شركة مثل إكسون وموبيل (اندمجوا معا في أواخر التسعينيات ليشكلوا إكسون موبيل - أكبر شركة نفط خاصة في العالم)، وشيفرون (ثاني أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة بعد إكسون موبيل)، وكونوكو (اندمجت فيما بعد مع فيليبس ليشكلوا كونوكو فيليبس - ثالث أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة بعد إكسون موبيل وشيفرون)، وسوهايو وأموكو وأرامكو (استحوذت بريتيش بتروليوم فيما بعد على سوهايو وأموكو وأرامكو والثلاثة معا يشكلون شركة بي بي في شمال أمريكا وارامكو في المملكة العربية السعودية) وماراثون أويل وعدة شركات أخرى تعمل أيضا في مجال النفط وخدماته، نظرا لهذه العوامل، يعتبر روكفلر - بلا جدال - أهم رجل أعمال في تاريخ صناعة النفط منذ انطلاق هذه الصناعة عام 1859 وحتى اليوم...      يحكي انه في يوم تعرض للافلاس والخسارة      لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس؟ فجأة! ظهر له رجل عجوز وقال له: “أرى أن هناك ما يزعجك”، فحكى له رجل الأعمال ما أصابه، فرد عليه العجوز قائلا: “أعتقد أن بإمكاني مساعدتك” ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له ” شيكاً ” وسلّمهُ له قائلاً: “خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ”،   وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوهاً يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر) رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء فترة 1839م – 1937م. جمع ثروته من عمله في مجال البترول، وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين. أنفق روكفلر خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي تقريبًا في مشروعات خيرية.  أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة: الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس دون أن يلجأ لصرف الشيك  الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له. وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع. واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته. وخلال بضعة شهور استطاع أن يسدد ديونه. وبدأ يربح من جديد.  وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجد ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي، فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فأعطاه  الشيك الذي لم يصرفه، وبدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها دون أن يصرف الشيك.      وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة: الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده، وقالت لرجل الأعمال: أرجو ألا يكون قد أزعجك، فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة، ويدّعي للناس بأنه ” جون دي روكفلر “.  وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه بأن هناك نصف مليون دولار خلفة!  حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته، بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في   ( الثقة بالنفس ) فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر فشل وتحقق أعظم نجاح

يحكي انه في يوم تعرض للافلاس والخسارة

 لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس؟ فجأة! ظهر له رجل عجوز وقال له: “أرى أن هناك ما يزعجك”، فحكى له رجل الأعمال ما أصابه، فرد عليه العجوز قائلا: “أعتقد أن بإمكاني مساعدتك” ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له ” شيكاً ” وسلّمهُ له قائلاً: “خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ”،

 وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مشدوهاً يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر) رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء فترة 1839م 1937م. جمع ثروته من عمله في مجال البترول، وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين. أنفق روكفلر خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي تقريبًا في مشروعات خيرية.

أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة: الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس دون أن يلجأ لصرف الشيك

الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له. وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع. واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته. وخلال بضعة شهور استطاع أن يسدد ديونه. وبدأ يربح من جديد.

وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجد ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي، فلم يستطيع أن يتمالك نفسه فأعطاه  الشيك الذي لم يصرفه، وبدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها دون أن يصرف الشيك


وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة: الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده، وقالت لرجل الأعمال: أرجو ألا يكون قد أزعجك، فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة، ويدّعي للناس بأنه ” جون دي روكفلر “.

وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه بأن هناك نصف مليون دولار خلفة!

حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته، بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في 

( الثقة بالنفس ) فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر فشل وتحقق أعظم نجاح

Artikel Terkait